A.G Club des Benflissistes - Les Algériens du Monde soutiennent M. Ali Benflis

Rassemblement autour de M. Ali Benflis Leader de l'Opposition Algérienne - Talaie El Hourriyet 2019 - Ali Benflis 2019 - @AliBenflis2019 - Respect Président Ali Benflis !
Produit par DVDVideoSoft
AB2019

فجر الجزائر كتاب قيد التحضير

فجر الجزائر كتاب قيد التحضير
A.G

mercredi, juin 17, 2015

الجزائر: بن فليس يؤكد أن سلطة القرار استحوذت عليها قوى خفية ويرفض الرد على انتقادات سعداني


الجزائر «القدس العربي»: قال علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات ( قيد التأسيس) في الجزائر إن المؤتمر التأسيسي لحزبه الذي عقد يومي السبت والأحد الماضيين كان تحديا ناجح فيه الحزب الجديد، رغم العراقيل والصعوبات التي وضعتها السلطة السياسية والإدارية في طريقه.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس الأربعاء أنه لما أعلن نيته تأسيس حزب سياسي اعتبر البعض أن المهمة مستحيلة، وأن العراقيل التي ستظهر على طريقنا، ولا يمكن تجاوزها وستؤدي بالضرورة إلى إفشالنا، وحتى تراجعنا عن مشروعنا، وأن الحزب كذّب كل التكهنات المعاكسة، وأبطلت كل التنبؤات المتشائمة.
واعتبر أن المفتاح الأول لهذا النجاح يعود لمناضلاتنا ومناضلينا ومن خلالهم كل المندوبين الذين اختيروا في انتخابات كانوا هم من نظمها بدون أي تدخل أو ضغط، والذين يعرفون بأن المنظومة السياسية-الإدارية في بلدنا لا تنظر بعين الرضى إلينا، كما يعلمون أيضا بأن هذه المنظومة تصبح حازمة وصارمة عندما يتعلق الأمر بإضعاف معارضيها و بأنها لا تتوانى عن إفشال نشاط كل الذين يصنفون كأعداء سياسيين، بينما هم فقط أطراف في معارضة سياسية شرعية، مسؤولة ودستورية، مشددا على أن عدد مناضلي الحزب يعد الآن بعشرات الآلاف، من المقتنعين بالنضال الحقيقي والذين لا يخشون التهديد والتخويف والترعيب و لا ينساقون وراء الترغيب و الملذات.
وأشار إلى أن المفتاح الثاني لنجاح مؤتمرنا التأسيسي يعود للهيئة الوطنية التي كلفت بتحضيره في زمن قياسي، والتي ضمت 220 عضوا، أي جزء من نخبة الحزبالمكونة من المئات من الجامعيين، وأعضاء ومسيرين لمراكز البحث الوطنية، كوادر الأمة القدماء منهم والحاليين، كل هؤلاء هم من كان وراء نجاح المؤتمر التأسيسي لحزبنا، وهم من أنتج الوثائق التي صودق عليها، والتي تميزت بدورها، بصرامة، وجدية وثراء وكثافة محتواها ومضامينها.
وذكر رئيس حزب طلائع الحريات بأن المفتاح الثالث لنجاح مؤتمرنا يعود لمؤتمراتنا الجهوية،فالنجاح الذي تحقق على مستوى هذه المؤتمرات مهد الطريق وبشر بالنجاح الأكبر الذي تحقق على مستوى المؤتمر التأسيسي.
وشدد علي بن فليس على أن السلطات رفضت منح الترخيص للحزب بعقد مؤتمره التأسيسي بالقاعة البيضوية، رغم أن الطلب قدم منذ أكثر من ثلاث أشهر، في حين قدمت نفس القاعة لاحزاب أخرى، في إشارة لحزب جبهة التحرير الوطني الذي عقد مؤتمره العاشر في القاعة نفسها نهاية الشهر الماضي، موضحا أن الرفض لم يكن كتابيا، بل اعتمد أساليب التسويف والصمت، رغم الطلبات المتكررة.
وأكد على أن هذا الجهاز لا يتحمل أبدا تجاوزاته القانونية بطريقة واضحة، بل يكتفي بالمراوغة والتعسف، وباستغلال الوسائل الموضوعة تحت تصرفه، معتبرا ب أن الهدف من وراء ممارسات الجهاز السياسي-الإداري هو أن يعطي الإيحاء بأنه حقق نصرا تكتيكيا علينا بمنع حزبنا بأن يظهر بحجمه الحقيقي، وبعدد معتبر من المندوبين و الضيوف؛ لكن الانتصارات التكتيكية الصغيرة لا تصنع بالضرورة الانتصار الاستراتيجي أو الانتصار السياسي، بدليل تمكن الحزب من تنظيم مؤتمره التأسيسي ب1439 مندوب و800 مناضل مدعو، و500 مدعو منهم رؤساء حكومات وأعضاء حكومات سابقين،رؤساء أحزاب و ممثلي الطبقة السياسية،وشخصيات وطنية، و شخصيات أخرى ممثلين عن الحركة الجمعوية والنقابية وعالم الأعمال.
واعتبر أن الحزب يهدف الى عصرنة نظامنا السياسي حسب المقاييس و الضوابط المتداولة عالميا، وبناء نموذج اقتصادي متجانس ومتناسق والذي يولد نجاعته و انتاجيته وتنافسيته من تجانسه وتناسقه و إدخال الاصلاحات اللازمة في مجتمعنا، بغية تعبئته حول مشروع سياسي تجديدي شامل وجامع. 
ورفض علي بن فليس التعليق على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، مؤكدا أن السؤال يطرح على السلطة الحاكمة، وهذا في وقت انتقدت فيه بعض أحزاب المعارضة هذه الزيارة، التي اعتبرت محاولة لدعم السلطة الحالية، دون الإفصاح عن المقابل، كما رفض بن فليس الرد على الكلام الذي صدر عن عمار سعداني أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني في حقه، موضحا أنه لا يمكنه أن ينزل الى مستوى تبادل الشتائم والسباب، في حين تعيش البلاد أزمة حقيقة، تتطلب البحث عن مخرج منها بأقل الأضرار الممكنة، خاصة وأن حالة الشغور على مستوى رأس هرم السلطة، أدى بحكم أن الطبيعة تكره الفراغ الى استيلاء قوى خفية وغير دستورية على مركز اتخاذ القرار، وأنه ما لم يتم معالجة مشكل شغور السلطة بالعودة الى الشرعية وإعادة الكلمة الى الشعب 
السيد، فإن الوضع سيبقى يرواح مكانه، والجزائر هي التي ستدفع الثمن

كمال زايت  القدس العربي - جميع الحقوق محفوظة  





Algériennes, Algériens du monde, à nous de dire dans quelle Algérie nous voulons vivre.
A nous de choisir. A nous d’agir.