A.G Club des Benflissistes - Les Algériens du Monde soutiennent M. Ali Benflis

Rassemblement autour de M. Ali Benflis Leader de l'Opposition Algérienne - Talaie El Hourriyet 2019 - Ali Benflis 2019 - @AliBenflis2019 - Respect Président Ali Benflis !
Produit par DVDVideoSoft
AB2019

فجر الجزائر كتاب قيد التحضير

فجر الجزائر كتاب قيد التحضير
A.G

lundi, janvier 09, 2017

مقاطعة بن فليس للتشريعيات تعيد الأمل لأوفياء أرضية “مزافران” - THF - Club des Benflissistes

  

 أعادت مقاطعة حزب الطلائع للتشريعيات المقبلة، الأمل في نفوس المتمسكين بأرضية “مزافران” والطامحين لتحقيق انتقال ديمقراطي سلس، خاصة بعد أن انقلبت الأحزاب عليها وسارعت لمشاركة السلطة التي يرفضونها، التموقع داخل المؤسسات الدستورية، طمعا في مزايا وتحفيزات العهدة البرلمانية، ليبقى الشعب أمام خيارين إما مساندة المشاركين أو المقاطعين، أو حتى لعب دور المتفرج عليهما
وسيتمكن كل المتمسكين بأرضية “مزافران” من شخصيات وطنية وسياسية، وأيضا حزب جيل جديد إضافة إلى الطلائع من إعادة بوصلة المعارضة للمسار الصحيح، في ظل انقلاب الأمور في بضعة أشهر مضت، أين انقسمت المعارضة إلى تيارين بعد أن فصل التيار المتردد في قرار المشاركة في التشريعيات لصالح التيار الأول المهرول منذ البداية، ليبقى المقاطعون يتصدرون مشهد المعارضة الحقيقة التي تريد الخروج من بوتقة “المعارضة من أجل المعارضة”، الأمر الذي سيحرج التيار الأول أمام الرأي العام ويهز من ثقة الشعب فيهم بالرغم من أن قراراهم كان تلبية لرغبة المناضلين ، وخاصة الأحزاب التي تتبنى خطاب شديد اللهجة حيال الوضع القائم والسلطة الحالية
وتلوح مؤشرات بأن الشخصيات الوطنية الرافضة لازدواجية خطاب المشاركين في التشريعيات المقبلة من المعارضة، إلى جانب الحزبين المقاطعين، سيتحركون مجددا بعد جمود أصاب هيئة التشاور وأرضيتها، حيث من المنتظر أن يكون هناك تنسيق كبير خلال الأيام المقبلة، وهو ما سبق وأن تحدثت عنه “الجزائر سكوب”، في موضوع تحب عنوان ” أوفياء أرضية “مزفران” يقودون جبهة لمقاطعة التشريعيات“
 حينما كشفت عن تطلعات هذا التيار لإرساء أرضية “مزافران” والاستمرار في النضال من أجل تحقيق انتقال ديمقراطي سلس وفق رؤية المعارضين طبعا

ومن هنا فإن الساحة السياسية ستكون بملامح مغايرة لما حدث خلال التشريعيات الفارطة، أين قاطع الأرسيدي لوحده انتخابات 2012 النيابية، لاسيما وأن توابل هذه المرحلة تختلف بما أن المعارضة وتحديدا الحزبين المقاطعين هم من أسسوا أرضية المعارضة منذ عامين، وبالتالي فالشعب الجزائري أمام خيارين، إما القبول بما يقدمه المشاركون في التشريعيات المقبلة من مرشحين سواء كانوا محسوبين على الموالاة أو المعارضة، بناءا على مبدأ المحاصصة، أي تقسيم المقاعد النيابية على الأحزاب وفق درجة الولاء، أو منح ثقة في بن فليس وجيلالي سفيان والشخصيات الوطنية من أمثال عمار خبابة، عظيمي، بلمخي، وبلغربي وغيرهم، من خلال ترك لهم المجال لإقناع القواعد الشعبية برؤيتهم والعمل عليها حتى تكون واقعا ملموسا، أو أن الجزائريين أمام بديل ثالث قد يريحهم بما أنهم سيكونون الطرف الثالث المتفرج على كل هذه المسرحية إن صح الوصف طبعا


Algériennes, Algériens du Monde, à nous de dire dans quelle Algérie nous voulons vivre, à nous de choisir, à nous d’agir ! Vive l'Algérie ! Vive Ali Benflis ! Gloire à Nos Martyrs ! Club des Benflissistes